caducs

كتابة الابحاث العلمية: المساعدة في كتابة وعمل البحث العلمي

كتابة الابحاث العلمية

كتابة الابحاث العلمية والرسائل بأنواعها تتطلب مجموعة من الإجراءات والشروط التي لابد من توافرها حين كتابة الابحاث العلمية. ومع وعي الطالب أو الباحث ومعرفته لكل خطوات كتابة الابحاث العلمية الصحيحة يمكنّه من الحصول على أفضل النتائج. أساليب كتابة الابحاث العلمية تكون وفق مناهج معترف بها في الوسط المعرفي وهذا ما يسبب بعض الصعوبات لدى الطلاب خصوصا المبتدئين في كتابة الأبحاث العلمية أو حتى من لا يجدون المدة الكافية لتعلم وتطبيق كل هذه الشروط من خطوات الكتابة و بحث research عن المادة العلمية، وكيفية عرض مراحل الأبحاث من المقدمة إلى الخاتمة وفقا للمنظومة العلمية ودون أخطاء. كل هذا يجعل الطلبة تحت بعض الضغط مما يجعلهم يبحثون عن مواقع وشركات تقدم لهم خدمات احترافية وتساعدهم على كتابة البحث العلمي بأعلى جودة. من بين الشركات التي يتوجه لها الكثير من الطلاب والباحثين هي شركة Caducs، ما السبب في ذلك وما هي الطرق المتبعة لديهم في كتابة الأبحاث العلمية المميزة؟

كتابة الابحاث العلمية

قبل أن نتعمق في معرفة خطوات كتابة الابحاث العلمية يجب أن نعرف مفهوم البحث العلمي وأساسياته، يمكننا أن نعرفه بأنه الطريقة أو المنهاج العلمي الذي يتبعه الباحث لتحقيق الشكل العلمي المتفق عليه. بحيث عند كتابة الأبحاث العلمية يضيف الطّالب بعض المعارف على نسق معين ويتأكد من صحة فرضيته عن طريق الاختبار ومقارنة النتائج بطرق و خطوات سليمة وعلمية. إن بحثنا قليلا نجد أن تعريف البحث العلمي وإن كثر إلا أنه لا بد أن يحمل هذه المعاني التي عرفه بها الباحث عبد الفتاح خضر وهي “عملية فكرية منظمة تتم من أجل تقصي الحقائق في شأن مشكلة معينة بإتباع 
طريقة علمية منظمة للوصول إلى حلول ملائمة”. 
وهذا ما نعتمد عليه في شركة Caducs بحيث نضمن مساعدة الباحث على تحقيق متطلبات وأساسيات الأبحاث العلمية وفي الأخير كتابة بحث يرقى لرضا اللجنة المسؤولة على مناقشة الأبحاث.

أسباب توجه الطلاب للمساعدة في كتابة الأبحاث العلمية

نجد العديد من الطلبة يرغبون في المساعدة من شركات متخصصة في كتابة الأبحاث العلمية، لأسباب عديدة و بسؤال عدة باحثين تعاملوا مع شركة Caducs المتخصصة في كتابة الأبحاث، جمعنا لكم بعض هذه الأسباب الشائعة والتي قد تواجهكم كذلك:
– كتابة الأبحاث العلمية تتطلّب مجهود ومعرفة مضاعفة كيف ذلك؟ سنجيبكم أولا لكي تكتب بحث من البديهي أنك تحتاج المعرفة العلمية اللازمة وهذا ما يتميز به الباحث ولا يعد صعوبة بالنسبة إليه.
– لكن ليس هذا فقط بل لا بد على الطّالب أن تكون لديه مهارة في التعامل مع بعض البرامج سواء في البحث عن المصادر الموثوقة أو برامج جمع وتحليل البيانات أو حتى أدوات الكتابة والفهرسة والتوثيق وهذا يحتاج وقت وجهد كبير مقارنة بالوقت المتاح لإنجاز البحث العلمي.
– هدف ثاني وهو الرغبة في تحقيق أفضل بحث والتأكد من حصولهم على نتائج مرضية بسبب طبيعة التنافس داخل جامعاتهم وقلة مساندة بعضهم البعض فكل باحث يرغب في تحصيل أعلى النتائج ومنه لا بد من أن يكون لديه خطوات مقدمة من خبراء في المجال وبحيث يضمن عدم وقوعه في الأخطاء التي تسبب له نتيجة معاكسة.
– دافع آخر وهو الميزات التي تقدمها الشركات المتخصصة فمثلا نجد شركة Caducs تتيح لمختلف الطلاب مهما اختلفت تخصصاتهم الجامعية ومن أي بلد كانوا من السعودية أو الإمارات أو مصر وغيرها، ومع الرأي الإيجابي للأعمال المقدمة تجد الطلاب لهم رغبة في التعامل مع فريقهم لما سيستفيدون منه في كيفية التخطيط والكتابة واتباع المعايير من هذه الشركات.
– الضغط الناتج عن كمية المناهج في برنامج الباحث والتزاماته الأخرى بالإضافة لوجود عدة بحوث في عدد مواد وهذا يجعله إما يستغني عن بعضها كليا أو يقلل من الجودة في أغلبها، كطالب في مرحلة البكالوريوس أو باقي المراحل المتقدمة مثل الماجستير أو حتى الدكتوراه ضياع فرص رفع تحصيل الدراسي أمر مؤثر كثيرا في مستواه.
– بحث معمق عن المواد والمعارف الصحيحة والمناسبة يجعل كتابة الأبحاث العلميّة متميزة، لهذا تعتبر من خطوات كتابة البحث العلمي الأكثر أهمية وفي المقابل الأكثر صعوبة. صحيح أن الوقت الحالي هو عبارة عن عصر تدفق المعلومات لكن هذا زاد من صعوبة إيجاد محتويات متعمقة وموثوقة مما يعني مزيد من التقنيات ومزيد من الوقت في فلترة كل هذه المراجع لاستخراج ما يناسب منها موضوع الأبحاث وبالطبع زاد من ضرورة الاستعانة بشركة متخصصة في انتقاء أفضل المصَادر وأكثرها ملائمة للعمل البحثي.
– نقطة أخرى في نفس الصدد وهو صعوبة إيجاد كل المواد العلمية بلغة واحدة فقد تجد كتاب باللغة الانجليزية وخطة بحث جيدة باللغة الاسبانية وقد تجد مخطط عمل مكتوب وفقاً لللغة العربية هذا يتطلب ترجمة سليمة تمكنك من الاستفادة من كل هذه المصَادر ولدقة الأبحاث العلمية فهي تتطلّب خُبراء في الترجمة.
 – قد يقترح بعض الطلبَة الاستغناء عن هذه المصَادر فكرة صحيحة وإن كانت غير مناسبة على المدى البعيد فبعض المجالات التطبيقية مثل البيولوجيا تستلزم لمواد وأجهزة ويمكن أن توفرها لك الجامعة من شركة أجنبية هنا عليك ترجمة دليل العمل بل ومضطر لإضافة كيفية العمل به في بحثك العلمي وقس على ذلك الكثير من المجالات.
– معروف جدًا أن هناك الاختلاف من حيث النوعية وجودة كتابة البحث العلمي عندما يكون الباحث بمفردة مقارنة بباحث اخر له نفس المستوى ويستعين بشركة Caducs، لأنه وببساطة يمكن للباحث أن يفكر ويخصص كل تركيزه على الجانب العملي في حين تساعده شركة Caducs على انتقاء أفضل الخط والمناهج كما تقدم له كتابة صحيحة للجانب النظري مع تحقيق كافة الشروط والمعايير ولك أن تتخيل مستوى تحصيله مقارنة بزميله.

اختيار موضوع البحث العلمي

قبل بدء الباحث عملية كتابة الابحاث العلمية يجب عليه معرفة خطوات وكيفية انتقاء موضُوع مناسب، سنذكر لكم طريقة تعتمدها شركة Caducs وفيها يتم مراعاة بعض الجوانب وهي كالتالي: 

جانب الشغف العلمي: 
غالبا ما يطرح المسؤولون في الجامعة خيارات من مختلف النواحي العلمية بحيث يختار كل طالب ما يحب العمل عليه،هنا على الباحث التفكير قليلا في أي مجال يبدع وأي موضُوع يتلائم مع ميوله ويرغب بجد البحث فيه هذا يساعده على الاستمتاع في الكتابة واستخراج قدر أكبر من المعلومات المفيدة.

من جانب التخصص: 
مع أنه أمر بديهي إلى أنّه يؤثر بشكل كبير فعند اختيارك للموضوع احرص على أن يكون في مجَال تخصصك، في حالات اخرى تكسر هذه القاعدة مثلا إن كان لدى الباحث وقت كافي ويريد معرفة مجَال يشغل باله بل وقد يكون له احتمالية في تغيير تخصصه في المراحل الجامعية القادمة فذلك أمر جيد. مثلا طالب في التكنلوجيا له الخيار كي يختار بين موضُوع في تخصصه وهو الكهرباء مثلا وبين الميكانيك هنا ينوع في المواضيع لكي يكتشف أيها يلائمه أكثر.

جانب الميزانية والتكلفة: 
تحديد وتقسيم ميزانية الجامعة على الطلبَة وموضوع البحث يجب أن يكون وفقاً لما تم تحديده لهذا ينبغي الانتباه جيدا لما يتطلبه البحث ومقارنته بالحد الأعلى من تكاليف المقدمة من الهيئة التعليمية.

الجانب الزمني:
 أي نوع من البحوث لها اجال معينة يلزم أن تسلم فيها، هذه الفترة الزمنية تحددها الجهات المعنية بهذا النوع من الدراسة قد تكُون جامعة أو معهد للبحث العلمي. ما يهمنا هو التخطيط ثم التخطيط المناسب الاستعانة بخبراء في ذلك ضرورية أو استشر الدكتور المشرف عن الوقت الذي تتطلبه كل مرحلة من خطوات العمل؛ هذا يضمن أن ينجز الطلاب أو الطالبات ما عليهم مما يسبب الضغط الكبير الذي يؤدي بطبيعة الحال لقلة الجودة بحيث لا تلبي أقل مستلزمات البحث العلمي.

جانب التجديد والحداثة: 
هو مطلب أساسي في كتابة الأبحاث والرسائل العلمية سواء الماجستير أو الدكتوراه أو المراحل الأكاديمية الاخرى، تجد المسؤولين عن المناقشة واللجنة المسؤولة عن الأبحاث يؤكدون عليه مرارا وتكرار بسبب ضرره الكبير فلا طائل من تكرار نفس البحوث بل وهي تخل بالأمانة العلمية للرسائل و الأبحاث ولا قيمة في نهاية مضافة.

هل التخصص يؤثر على أساليب كتابة الأبحاث؟

عندما نتطرق لموضوع كتابة الأبحاث العلمية فأول شيء يتم طرحه في شركة Caducs هو نوعية المنهاج والأسلوب العلمي الواجب اتباعه حسْب تخصص ومجال الباحثين. لأن نوع المنهاج المعتمد في كتابة البُحوث العلميّة research يؤثر على خطوات العمل بالكامل، أمثلة على ذلك:
المنهج يحدد مصادر المعلومة في الدراسة، يمكن أن نصنف مصادر المعلومة إلى نوعين ويلجأ الباحثين إلى واحد منها أو كليهما على حسْب تخصص بحث العلمي الذي هم بصدد إنجازه. وهما: 


١- المصادر المباشرة في البحث العلمي: وهو نوع من المصَادر غالبا ما يكون هذا ضمن النهج التطبيقي حيث يقوم الباحث بجمعه بواسطة استبانات ونشرات فيها مجمُوعة من الأسئلة يحصل على الإجابات عن طريق الفئة التي يدرسها.
٢- مصادر غير المباشرة في البحث العلمي: وتتنوع منها الكتب والمقالات والموسوعات بالإضافة للدراسات السابقة من مؤلفات و الرسائل. تخصص الباحثين يحدد طبيعة المادة العلمية والمصادر المناسبة لها وبالتالي يؤثر في أساليب التعامل مع هذه المعارف بل وحتى طرق تنظيمها وترتيبها.

خطوات كتابة بحث علمي صحيح

كتابة الابحاث العلمية تتطلّب توفر عدد من الخطوات المتسلسلة ولا يمكن إسقاط واحدة من هذه الخطوات أو حتى إغفال جزء منها، لأنها هي من تضمن للباحث حصوله على بحث علمي متقن وموثوق. 
اختيار الموضوع 
فيها يقوم الباحث باختيار موضُوع واحد من مجموعة كبيرة تضم مختلف المواضيع، وبعدها تقوم باختيار عنوان مناسب للبحث وفيه بعض الشروط وهي أن تكُون كتابة عنوان الأبحاث العلمية واضح ومعبر دون غموض كما يكون عدد الكلمات محدد ومختصر أما عن المفردات المستعملة فيه فلا بد أن لا تحمل تأويلات ومعاني أخرى.
يبنى انتقاء موضُوع كتابة الأبحاث العلمية على عدّة أسس نذكر أهمها:


– أن يكون موضُوع كتابة الأبحاث العلمية  research الذي يختاره الباحثين قابل للبحث ويتضمن مصادر ومعارف كافية ليكونوا منها بحث مناسب.
بعد آخر لا بد من التركيز عليه وهو أن يجيب عن هذا التساؤل ما مدى أهميته وهل له فوائد في المجال المطروح فيه سواء للمجتمع ككل أو حتى يضيف قيمة للمتخصصين مثال يسهل عليهم جانب ما؟ 
– التأكد من معرفة هل الموضوع حديث أم هو مستهلك شيء لا بد من لتجنب التكرار لا تتأكد من جامعتك فقط بل بشَكل عام. 
– نوعية الحلول المقدمة من كتابة دراستك لهذا الموضوع هل ستكون نظرية تطبيقية أم أنها في الجانب الاجتماعي والإنساني.
– القدرة والإمكانية للعمل عليه وإكماله فالجهات العلمية والدراسية يهمها أن تكُون هناك نتائج تمكن الباحثين من إتمام عملهم على موضُوع التخرج الجامعي أو في اعداد أي بحث يحضروه للطباعة و النشر. 
– حدد المشاكل تأتي كأول الخطوات وهي أساس الأبحاث العلمية research  science، كما تعد شرط مسبق يمكن الطلاب من عمل وكتابة الأبحاث العلمية.
– أما عن كيفية تحديدها فهي تستوجب الاعتماد على مجمُوعة من الخبرات في المجال والموضوع المختار ومن الطبيعي أن يواجه الطلبَة بعض الصعوبة فيها ولا بأس من طلب المساعدة في تحديد إشكالية رئيسية وإشكاليات فرعية بحيث على أساسها تفهم آلية عملك كيف ستكون.
– وفي شركة Caducs نحدد المشكلة بناء على خبرة الفريق بالمجال حيث نقوم بصياغتها على شكل سؤال واضح ويكون مفهوم وبالطبع حسب أسس البحث العلمي العربي والعالمي.

جمع المادة العلمية بطريقة شركة Caducs

كتابة الابحاث العلمية مهما كان التخصص تتشارك في هذه النقطة رغم هذا إلا أن الباحث تواجهه بعض العقبات التي تؤدي للأسف إما بضياع الوقت في عملية الجمع وإما قد ينقصه بعض المواد العلمية التي يحتاجها بالفعل في كتابة الأبحاث. 
لحل هذا المشكل لا بد من سؤال الخبراء في هذا والبحث عن طرق تمكنهم من إستهداف المعلومة المناسبة بالكمية اللازمة والقيمة التي تخدم كتابة الأبحاث العلمية  research  science كاملة وبكفاءة، من الطرق اللازم مراعاتها عند فريق Caducs المختص في إعداد و كتابة الرسائل و البحث العلمي السليم research  science  نتعرف عليها في ما يلي:


– الهدف من جمع المواد لا بد أن يظل في فكر الطالب وهو من الوسائل التي تجعل عملية البحث سهلة ويختار ما يفيد في بحث ماجستير ودكتوراه مثلا.
– مادة علمية ثرية تتطلّب بعضا من التنوع لكن بمقدار الحاجة فقط لتجنب ضياع الوقت والجهد مثلا عندما تحدد الموضوع يحتاج الباحثين للبحث عن مصادر ومعارف عامة ولا يتعمقوا أو يتوسعوا كثيرا في التخصصات لكل هذه الصادر والمراجع العلمية.
– من أول خطوة اعتمد على الكتب والمقالات الموثوقة مما يقلل فيما بعد من إعادتك لعملية البحث أو رفض بعض المعارف لقلة قوتها.
– ابتعد عن الجمع العشوائي وحاول تنسيق مقالات ومعارف المتحصل عليها بالترتيب فهذا سيسبب التراكم فقط والتعب في الفلترة و استخدامها في كتابة البحث العلمي فيما بعد للطلاب.

أولويات و المهارات الواجب معرفتها 

١- قبل كتابة بحث من طرف الطّالب، هذه المعارف التي يحتاجها:
٢- قم بتحديد نوعية البيانات المناسبة لمشروع الأبحاث الذي اخترته. 
٣- التأكد من المصدر ويا حبذا لو تختصر على نفسك الطريق وتسأل خبراء لكي يقترحوا عليك مواقع وكتب تؤمن حاجتك. 
٤- حدد الوسيلة المناسبة لجمع البيانات من نوع الاستبانات والمقابلات والإحصائيات. 
٥- من المهم أن تحدد إن كانت الوسيلة فعالة معك أم لا وهذا تعرفه إما بالتجربة أو عن طريق سؤال أصحاب الخبرة أو الدكتور المشرف.
٦- بعدها مباشرة يجب التعرف على عدّة أدوات وبرامج منها مايكروسوفت  word تخولك لتنظيم الكمية الكبيرة من البيانات وتحليلها هنا معرفة الأسلوب الأفضل ضروري لاختصار الوقت والجهد وسهولة التوصل لنتائج ملائمة  مثال عن ذلك برامج الجداول والرسومات البيانية وتدوينها، أو أدوات الإحصاء لحساب الوسط الحسابي أو الوسيط وكل هذا بما يلائم الإشكالية التي اخترتها. 

التعامل مع النتائج في كتابة الأبحاث العلمية

في كتابة الأبحاث العلمية أي الباحث مهما كان مجَال دراسته أو بالأحرى حتى الطّالب في الاعدادي يتوصل من خلال بحثه إلى مجمُوعة من النتائج،وهذا بالطبع بعد مروره بمختلف المحطات العلمية في دراسة و كتابة البحث أو الأبحاث المختلفة research scientific. وتعد هذه المرحلة هي لب كتابة الأبحاث فهنا تكمن الإجابة عن الإشكاليات المطروحة في بداية البحث العلمي. 
لذلك لا بد من التعامل معها بحذر للحفاظ على القيمة العلمية من كتابة الأبحاث ويجب إتباع الاتي: 
– طريقة عرض هذه النتائج أو النتيجة الكلية يجب أن يكون وفقا لأسلوب يجعلها  مفسرة وموضحة بحد ذاتها بحيث يتسنى للقارئ استيعابها.
– من المهم في كتابة نتائج الأبحاث أن تدعم بعض المناهج العلمية أو بطريقة اخرى ذكر كيفية الوصول لهذه النتائج عند كتابة الأبحاث research scientific.
– التسلسل المنطقي مهم جدا بل بدونه يصبح البحث العلمي عشوائي، لذا ترتيب النتائج يكون وفق التسلسل المنطقي و إضافة لذلك يحبذ لو تقوم بعرض أدلة تدعم نتائج بحث الطّالب وتؤكدها.
– تحرير و كتابة الابحاث العلمية research scientific لها بعض القواعد منها الالتزام بنوعية لغة البحث المستخدمة من حيث سلاسة التعبير واختيار الألفاظ والمفردات بدقة كما ينبغي على الباحث البعد عن التكرار أو الحشو بدون فائدة. 
– كل ما كانت اللغة سليمة كل ما أكسب البحث أفضلية لذا تحتاج لمراعاة وضع علامات الترقيم في المكان الصحيح، وأيضًا سلامة كتابة الأبحاث من الناحية الإملائية وقواعد اللغة والانتباه جيدا على زمن الأفعال وهذا لا يقتصر على كتابة الأبحاث باللّغة العربية فقط بل كافة اللغات المختلفة.
– في حالات يحتاج الباحثين لإضافة بعض الألفاظ الغريبة في خُطوات كتابة الأبحاث العلمية لأغراض محددة هنا عليهم توضيح المعنى المقصود والسبب، لكي لا يحدث الالتباس لدى اللجنة المسؤولة عن البحث العلمي.
– ولا بد أن تتم عملية توثيق كافة المعارف والمعلومات مع مصادرها بالأسلوب الصحيح، أما عن الأسلوب فيكون مثلما تطلبه الجامعات أو المركز العلمي المسؤول عن البحث العلمي.

كتابة الأبحاث العلمية research scientific 

لا تعتمد على المنهج والمكتسبات العلمية فحسب بل الشكل والتنسيق مهم كذلك للحفاظ على نسق معيّن تطلبه الجامعات في مختلف المجالات الهندسية أو الأدبية أو حتى العلوم الإنسانية ونحن في شركة Caducs لا بد أن يخضع البحث العلمي عندنا إلى تنسيق يراعى فيه كل ما يأتي:
– فهرس المحتويات، مهم جدا في الأبحاث العلمية فهو موفر للوقت أثناء البحث عن جزء معين وبطبيعة الحال وظيفته سهولة الوصول لأي معلومة في البحث العلمي.
– ترقيم الصفحات، لا بد أن يكون الترقيم صحيح ويبدأ من صفحة العنوان أو حسب ما يمليه دليل الأبحاث المتبع بواسطة مؤسسة الباحثين. 
المصَادر والمراجع، بعد انتهاء من كتابة الأبحاث العلمية بشكل كامل ويجب أن تتضمن جميع مصادر المعلومة المستعملة من طرف الكاتب في كتابة الأبحاث.
– خصائص كتابة الأبحاث العلمية research scientific  تتطلب الالتزام ببعض الخصائص العامة في الأبحاث العلمية بغية أن يظهر بصورة احترافية متقنة لا تشوبها أي أخطاء تؤثر سلبًا وتنتج عدم الاتزان بين محتوى الأبحاث و كتابة وصياغة المعلومة وفقا لهذا البحث العلمي بمختلف مراحل الدقة للبحث وحسب كافة التخصصات.
– كما لا بد من تهيئته للطباعة و النشر في نهاية العمل عليه على مايكروسوفت word مثلا. 

كتابة الابحاث العلمية research scientific تحتاج بطبيعتها إلى الدقة والجودة كما تلزمها صحة ونوعية المعارف والمادة العلمية المستعملة فيها، وتكون ذات لغة سليمة لا تشوبها أي أخطاء وتدوينها وفْق مستوى مناهج الهيكل العام. كل هذا بغية تحقيق أفضل التقييمات وتساعد الباحثين على تحصيلهم لأعلى الدرجات وهذا ما نسعى لتقديمه في شركة Caducs فنحن متخصصون في خدمات مساعدة الطلبَة في الحصول على أفضل كتابة الأبحاث العلمية.

h logo sidebar

Our purpose is to build solutions that remove barriers preventing people from doing their best work.

Melbourne, Australia
(Sat - Thursday)
(10am - 05 pm)
لنتحدث :
0020109475775